
حلقة وصل بين إخوته حيث يكبره كل من المختار وامحمد ويكبر هو سيديا وعابدين. ولد بابه ولد محمد ولد هدار سنة 1859 وتوفي سنة 1942.
عرف معه لبـّـير ذروته.. جعله الله ممن شاء أن يرزقوا إناثا: موكف العزه وخديجة. لا تعني براعته في لبّـير أنه يحتكره عن باقي الأسرة، كما لا تعني أنه لا يبدع إلا فيه، فقد أبدع رحمه الله في غرض المدح؛ يقول في مدح محمد ولد بليلي:
مدْ البلْ ماهُ منـْـسْبلْ++عندْ الناسْ أُ لا ينكبلْ
غيرْ إخلـّـيلِ ولْ بلـْــ++لـِـيلِ ذ الِّ ايْـخلـّـيـــــــلِ
اكـْـعودْ امنْ البلْ منْ لـْبلْ++ لمْخلـّيلُ بلـّيـــــــــلِ
وَاعـْطيهْ الِّ نختيرْ هَاك++ايْصيبْ افذاكْ الـّيلِ
واسَ وامنينْ إعُودْ ذاك++ما يبغيهْ إولـّيـــــــلِ
كان لا يمدح إلا من يستحق المدح مع مراعاة تامة لجزالة اللفظ ووضوح المعني:
الساحلْ منُّ كمْتْ شاكْ++ أندورْ اطفلْ عاطي اتفاكْ
دونِ مَعْطاهْ ألاّ انياكْ++ زكـّراتْ إِسلا يـــــــــــنْ
من داخلْ حدْ اعليهْ تاكْ++ بالمالْ الـْعرضُ صايــــنْ
كرمُ غايسْ ماهُو ارْواكْ++ لـَ احمدُّو كمْتْ امعايـــــــــنْ
والحكتُ مشرعْ ماهْ راك++عنْ لمطاين مَ بايــــــــــنْ
واخترتْ اغريفْ امنَ آزلاك++عن نغرفْ من لمطايـــــن
واعطانِ ناكَ عايــــــــــــــنَ++ مُـلاهَ ماهُ خايـــــــــــــــــنْ
بيظـَ من ظاهرْ بايــــْـــــــــــنَ++ أُ عشـْـرَ من داخلْ بايـــــــــنْ
تقول العرب "ذلك الشبل من ذاك الأسد". وأقول في هذا المقام: تلك اللبؤة من ذاك الأسد: لقد اختارت موكف العزه بنت بابه ولد هدار بت لبير حين أرادت أن "تماري" ابن ابنتها سمي والدها فقالت:
بابَ فالغلظ ابْلا اشبيهْ++ أراحْ، الزنفَ ما اتجيهْ
الِّ فـ امْحَمـّدْ فيهْ بيـــــهْ ++ النخوَ واللــّـبـــــــــابَ
أُ عابدينْ الِّ فيهْ فيـــهْ ++ أُ فيهْ الِّ زادْ افـْـ بـــــــَــابَ
تجدر الإشارة إلى أن زوجها بزيد ولد امحمد ولد هدار راودها ان تبيعه هذه الكلمة (زاد) والتي زادت بها والدها في آخر الطلعة آنفة الذكر وذلك إشارة منه إلى جمال موضع الاستخدام حيث أخرت والدها عن إخوته ولكنها زادته عليهم بـ"زاد".
يذكر أن موكف العزه هذه أنجبت من محمذن فال ولد سيد ابراهيم ابنها البكر عميد الأدب الراحل محمدن ولد سيد ابرهيم، قبل أن يتزوجها ابن عمها بزيد ولد امحمد ولد هدار.
c’est excellent sur tt 4ik (zad)
on a vraiment besoin de ces ecritures et de ces ecrivains
مقال مسلي جدا, أعزكم الله آل هدار وأدامكم لمجالس البظان
هنيئا لموقع المدى على هذه المقالة الثانية عن اسرة هدار وشكرا جزيلا للباحث الأديب زهير (محمد فال) فقد كان عند حسن ظننا ولا غرو.
Excellent Zouhair ! Merci beacoup pour ces écritures sur cette famille qui a fait tant pour la culture mauritanienne ! Continue, on a hate de lire le prochain épisode !
Mon frère, ce passionnant et nous espérons que davantage
Nous avons représenté la meilleure représentation de l’ancienne famille. Merci beaucoup
ما أجمل و ماأروع ما قدمت يا زهير.هل من مزيد . شكرا
Merci du plaisir que vous m’avez opporté monsieur Zouheir
هذا مقال رائع ..لكاتب مميز يكشف جوانب مهمة من تاريخ هذه الأسرة الأدبية التي تركت بصماتها على تاريخ الأدب والحياة الثقافية والاجتماعية في موريتانيا
شكرا لكاتب زهير ..شكرا جزيلا
في " زاد" التي في طلعة موكف العزة منت هدار زاد كبير للأدباء والسالكين طريق الأدب
سر على درب الإبداع .على درب أهل هدار ..يا زهير
يلال مزين \ل كلت زيدن يااخي حكل
رائع وممتع وتستحق الاشادة وننتظر بفارغ الصبر الحلقة الثالثة
شكرا لك صديق العزيز زهير على هذه الشذرات الأدبية التي تعرج على أهم مدرسة من مدارس الأدب الحساني وهي مدرستكم الموقرة، وهو ما يبد جليا من روعة المضامينن وجود الحبكة الأدبية وتقديم ذلك في أسلوب طريف وجميل منك عزيزي، سلمت من كل مكروه