رئيسة حزب جزائري تثير الجدل بسبب موقفها من الأمازيغية!

10 شباط (فبراير) 2018


أثارت البرلمانية ورئيسة حزب العدل والبيان، نعيمة صالحي، جدلا كبيرا في الجزائر بعد قولها إن "الأمازيغية لغة ميتة وأرفض تعليمها لأبنائي"، كما هددت "ابنتها بالقتل إن تحدثت بها" في فيديو نشرته على صفحتها بفيسبوك.

رئيسة حزب جزائري تثير الجدل والسبب: الأمازيغية!

وعادت النائبة نعيمة صالحي للظهور مجددا، إذ نشرت فيديو آخر ردا على زملائها النواب، وأبدت تمسكا بموقفها السابق.

وقالت لمن يطالب بإقالتها من البرلمان "لابد أن تعيدوا قراءة الدستور الجزائري، فهو لا يضع الأمازيغية ضمن الثوابت الوطنية".

وقد طالب بعض نواب المجلس الشعبي الوطني في الجزائر باستقالة البرلمانية نعيمة صالحي وتجريدها من الحصانة، على خلفية تصريحاتها الأخيرة بخصوص اللغة الأمازيغية.

وجاء في تصريحات بعض البرلمانيين، والتي نقلتها قنوات تلفزية محلية، أن النائبة "تجاوزت كل الخطوط الحمراء واعتدت على أحد مكونات الهوية الجزائرية وهو اللغة الأمازيغية".

ووصف النائب خالد تزغارت زميلته في البرلمان بـ "المريضة نفسيا"، وقال "يجب تحويلها إلى أحد المصحات العقلية"، لأنها أضحت "لا تدري ما تقول".

وانتقل الجدل حول هذه القضية إلى بيت عائلة المعنية، بعد استضافة زوج البرلمانية في أحد البرامج التلفزيونية، لتوضيح مجموعة من الحيثيات حول خلفيات ما قالته صالحي.

وتواصلت ردود فعل العديد من النشطاء والفاعلين في الساحة السياسية والإعلامية حول ما أثارته هذه البرلمانية الجزائرية بخصوص اللغة الأمازيغية.

ونشرت بعض الصفحات مقالا لمسؤول الإعلام الأسبق بوزارة الشؤون الدينية، عدة فلاحي، الذي انتقد فيه بشدة تصريحاتها وطالب بتحرك العدالة بخصوصها.

على صعيد آخر أبدى بعض المعلقين تضامنا ضمنيا مع موقف البرلمانية، إذ كتب سيد أحمد "الحقيقة أن أغلب الجزائريين لا يريدون تعلم الأمازيغية ويريدون نزع الفرنسية وتعويضها بالإنجليزية، و دعم أكثر للغة العربية في مجتمعنا".

جميع الحقوق محفوظة لموقع المدى - 2011
Hacen Website design + SPIP