اكتشاف "آخر ديناصور أفريقي" في منجم بالمغرب

21 أيار (مايو) 2017


اكتُشفت في منجم للفوسفات بشمال المغرب حفرية لأحد آخر الديناصورات التي كانت تعيش في قارة أفريقيا قبل أن تنقرض منذ 66 مليون سنة.

وخلصت دراسة على عظام فك الحفرية، قادها فريق الباحثين في مركز ميلنر للتطور في جامعة باث البريطانية، إلى أن أفريقيا كان فيها ديناصوراتها الخاصة حتى اصطدم نيزك عملاق بالكرة الأرضية فقضى عليها".

وقال عالم الحفريات الذي حدد الأنواع الجديدة، نيك لونجريتش، "لدينا صورة جيدة للديناصورات من أمريكا الشمالية في تلك الفترة…لكن ليس لدينا صورة جيدة لما كان يجري في باقي أنحاء العالم. وتقريبا لا نعرف شيئا عن ديناصورات أفريقيا في هذه الفترة الزمنية. بالتالي فهذا في الحقيقة أول ديناصور يتم تحديده من نهاية العصر الطباشيري في أفريقيا".

ويوضح لونجريتش أن الديناصور الذي سماه على اسم منجم الفوسفات الذي اكتشف فيه في حوض ولد عبدون بالمغرب، ينتمي لنفس فصيلة الديناصور تي. ركس (تشينانيساوروس بربريكوس) الأكبر حجما في أمريكا الشمالية.

وأضاف لونجريتش، أن الديناصور المكتشف "كان له أنف أقصر وأفطس. الأذرع أقصر بالفعل من تلك الخاصة بتي ركس…هو ديناصور بدائي أكثر".

وأوضح لونجريتش، أن الديناصور المُكتشف يملأ ثغرات في المعرفة بشأن تلك الفترة ويسهم في تأكيد نظرية الانقراض الجماعي التي سببها نيزك ضرب الأرض قبل 66 مليون سنة.

جميع الحقوق محفوظة لموقع المدى - 2011
Hacen Website design + SPIP