
قال رئيس حزب الاتحاد من اجل الجمهورية إن "النسخة الثالثة من "لقاء الشعب" المنعقدة لأول مرة خارج العاصمة، حققت نجاحا باهرا بكل المقاييس، كسنة حسنة، وموعد سنوي فريد لمطارحة مجمل الأسئلة الوطنية على صعيد البحث، واشتراك جميع الموريتانيين في التفكير الجماعي المسموع، في حلولها الناجعة".
وقال رئيس الحزب الحاكم في بيان موقع باسمه إن "النجاح المنقطع النظير لهذه النسخة، يبرز في حجم الحضور الجماهيري الدافق الذي تجاوز كل التوقعات، وفي دقة النظام والانضباط الذي بهر المتابعين والمراقبين، وفي المستوى المتسامي للخطاب السياسي الذي أخرس ألسنة المزايدين".
ورد رئيس الحزب "نجاح اللقاء"، الى ما قال ان "أعضاء فريق الحزب المكلف بالتحضير اتسموا به من حسن إدارة لمهماتهم، ومن تضحية ونكران للذات، واستيعاب للمتطلبات، ومبادرات خلاقة، في اللحظات الحساسة".
ورفع رئيس حزب الاتحاد، التهانئ بهذا النجاح المنقطع النظير، إلى رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، وإلى الشعب الموريتاني الذي هو الأداة والغاية لكل نجاح؛ ليخص قيادي وناضلي الحزب