
انتقد رئيس حزب الوئام الموريتاني المعارض، بيدل ولد هميد، ما قال انه "استغلال للوزراء في حملات تحسيسية في المدن الداخلية "، قائلا ان "هناك من الوزراء من يتدخل في سياسة بعض الجهات، طالبا منها الانضمام للحزب الحاكم".
وفرق بيدل بين من اسماهم "الوزراء الفنيين الذين يجب ان يقوموا بجولات في الداخل للاطلاع ميدانيا على شؤون المواطنين، وغيرهم الذين يتحدثون باسم الدولة، ومن غير المقبول تدخلهم في شؤون السياسية"، مشيرا الى "انه لو كان الامر يتعلق بمسؤولين في الحزب الحاكم لما كانت القضية تثير أي تعليق من طرفه".
وقال بيدل الذي يرأس احد اهم الاحزاب المحاورة للنظام، إن "حضوره لبرنامج لقاء الشعب المقام بأطار، لا يعني انه غير معارض" فهو معارض ولكن "معارضة مسؤولة"، مشيدا ببعض ما تحدث عنه الرئيس، ومطالبا في نفس الوقت بتصدير بعض الثروات مثل الصيد والسمك والحديد كـ"منتج وليس كخام".
وبالرغم من اجابة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، على النقاط المتعلقة بالتصدير والتي قال انها :"ترجع الى عدم تدعيم القطاع الكهربائي في موريتانيا بشكل كاف"، فإنه اهمل النقطة المتعلقة باستغلال الوزراء في السياسة.