
تلقى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز امس الثلاثاء31 يوليو مكالمة هاتفية من الرئيس الإيفواري السيد الحسن واتارا.
وكان الرئيس الموريتاني قد حضر اول قمة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا تناقش الاوضاع في مالي، وهي القمة التي عقدت في داكار ابريل الماضي على هامش حفل تنصيب الرئيس السينغالي ماكي صال.
وتنتظر دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (اكواس)، اذنا من الامم المتحدة، يفضي الى التدخل عسكريا في الشمال المالي، لانهاء الازمة هناك، وتتحدث مصادر اعلامية عن نية موريتانيا المشاركة في هذا التدخل العسكري المرتقب.
وتضم المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا 15 دولة افريقية لم تعد موريتانيا الان من بينها.
وينتظر ان يثير تدخل الموريتاني عسكريا في شمال مالي، استياء عارما في اوساط المواطنين واحزاب المعارضة، الذين طالما اتهموا النظام الحالي، بالزج بالجنود الموريتانيين في حروب خارج الحدود، سعيا وراء عمولات من جهات غربية من بينها فرنسا.